العدس

ينتمي العدس إلى عائلة البقوليات، ويُعد من أقدم البذور التي يتناولها الإنسان، إذ يعود استخدامه إلى أكثر من تسعة آلاف سنة، ويُعرف أنه احد النباتات التي تحتوي على بذور صالحة للأكل؛ إذ تتكون بذوره من نصفين مغطيين بالقشور، وتحتوي قشوره على نسبة عالية من الألياف، كما تختلف أنواع العدس؛ فمنه العدس الأسود، والأحمر، والبني، بالإضافة إلى العدس الأخضر الفرنسي، وتُعدّ البلدان الآسيوية -خاصّةً الهند- من أكثر البلدان استهلاكًا للعدس،ويزرع العدس بكثرة في أنحاء أوروبا، وآسيا، وشمال إفريقيا، ويستخدم العدس كمكون أساسي في الكثير من أنواع الحساء واليخنات، ويستخدم نجيل العدس أو عشبه كعلف للمواشي، ويعد العدس مصدرًا للعديد من العناصر الغذائية كالحديد، والألياف، وفيتامين “ب”، والفسفور، ويعد بديلًا مناسبًا لمصادر البروتين الحيوانية نظرًا لرخص سعره، وتناول العدس له العديد من الفوائد الصحية للجسم مثل؛ التخلص من الوزن الزائد، والحفاظ على صحة القلب؛ فهو يخلو من الدهون.

فوائد العدس للشعر

يفيد تناول العدس الشعر لما يحتويه من عناصر غذائية مهمة وأساسية للشعر، إذ يحتوي العدس على كميات كبيرة من البروتين والزنك، والحديد، وتفيد هذه العناصر الموجودة في العدس الشعر كما يلي:

الحديد: يساعد الحديد الدم على نقل الأكسجين إلى الخلايا، فهو يعد عنصرًا ضروريًا للعديد من الوظائف الحيوية، والتي تشمل نمو الشعر، ويعد فقر الدم الناتج عن نقص الحديد السبب الرئيس خلف تساقط الشعر.
الزنك: يلعب هذا العنصر دورًا مهمًا في إصلاح ونمو أنسجة الشعر، كما يحافظ على صحة الغدد الدهنية المحيطة ببصيلات الشعر، ويساعدها على أداء وظائفها، ويعد تساقط الشعر أحد أعراض نقص هذا العنصر، ويجب التنويه أيضًا إلى أن تناول الكثير من الزنك قد يؤدي إلى ظهور أعراض مشابهة لنقصه.
البروتين: يتكون الشعر في الأساس من البروتين، ولذلك يعد هذا العنصر ضروريًا جدًا لتحفيز نمو الشعر، ويؤدي نقص البروتين في الجسم إلى تساقط الشعر.
حمض الفوليك: بالإضافة إلى محتوى العدس العالي من حمض الفوليك الضروري لصحة خلايا الدم الحمراء التي تزوّد الجلد وفروة الرأس بالأكسجين للحصول على شعر صحي يؤدّي هذا الحمض دورًا ضروريًا في تحفيز نمو الشعر وتجديد الخلايا.

فوائد العدس العامة

يزرع العدس منذ قديم الزمان، إذ يعد أحد أقدم الأطعمة التي يعرفها الإنسان، ويقدم هذا النبات البقولي العديد من الفوائد والتي يذكر منها ما يلي:

بناء العضلات: تحتاج العضلات للبروتين لكي تصلح نفسها ولكي تنمو، ويحتوي العدس على جميع الأحماض الأمينية المكونة للبروتين والأساسية لعضلات جسم الانسان، ولوظائفه الحيوية المتعددة.

التحكم بداء السكري: يساعد العدس على التحكم بمستويات السكر في الدم، وذلك بما يحتوي من ألياف غذائية، إذ أثبتت دراسة نشرت في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية أن البقوليات مثل العدس، والفول، والبازيلاء تعد من الأطعمة المليئة بالألياف الغذائية، كما تساعد هذه الألياف على التحكم بمعدل امتصاص الجسم للغذاء، مما يساعد أيضًا في التحكم في مستويات السكر في الدم.
تحسين عملية الهضم: ويعود هذا الأمر أيضًا إلى الألياف الغذائية الموجودة في العدس، إذ تساعد هذه المواد على تحسين حركة الأمعاء، والتقليل من الإمساك، ومن المعروف أن العدس صعب الهضم، ولذلك يفضل استهلاكه منقوعًا.

تحسين صحة القلب: يزود تناول العدس البروتين للجسم من دون أي دهون إضافية، وبالتالي يحافظ على صحة القلب، كما يحتوي العدس على كل من المغنيسيوم، والبوتاسيوم اللذين يساعدان على إراحة عضلات القلب، وتقليل ضغط الدم.

الوقاية من انسداد الشرايين: يحتوي العدس على مواد مضادة للتأكسد تساعد على الوقاية من الإصابة بانسداد أو تصلب الشرايين، كما تقاوم هذه المواد تكون الجذور الحرة التي تضر بالخلايا وتظهر علامات التقدم في السن.

قدرة مقاومة للسرطان: يملك العدس إلى جانب الفول والبازيلاء نوعًا من البروتين له تأثير على الخلايا السرطانية، وهو ما أثبتته دراسة في جامعة إلينوي، وأظهرت هذه الدراسة أيضًا أن هذا النوع من البروتين الذي يعرف باسم اللاكتينز قادر على تسميم الخلايا السرطانية وقتلها.

التحكم بوزن الجسم: تقترح بعض الدراسات البحثية أن العدس الدوري يساعد على التحم بالوزن ويزيد من الشعور بالامتلاء أو الشبع.

تحسين صحة الجهاز العصبي: أظهرت الأبحاث مؤخرًا أن للعناصر الغذائية الدقيقة كالفيتامينات والمعادن أهمية لا يستهان بها لوظائف وصحة الدماغ، واظهرت دراسة مستقلة أجريت في مستشفى فرناند ويدال في باريس، ان الفيتامينات والمعادن الموجودة في العدس، تساعد الدماغ على أداء وظائفه كما يجب.
تحسين النشاط الكهربائي: يعزى تحسين النشاط الكهربائي في الجسم عند تناول العدس إلى البوتاسيوم الذي يحتويه العدس، وللبوتاسيوم نشاط كهربائي أفضل من الصوديوم، وترتبط العديد من أمراض الجسم بقلة البوتاسيوم وزيادة الصوديوم، كما يعد البوتاسيوم عنصرًا ضروريًا لأداء العديد من وظائف الجسم في كل من القلب، والدماغ، والكلى.
تحسين عملية الأيض: يعد العدس مصدرًا مهمًا للعديد من الفيتامينات مثل فيتامين “ب -3” المهم جدًا لتحسين عملية الهضم، وأداء الجهاز العصبي، كما يساعد هذا الفيتامين على التحكم بمستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم.
الحد من التعب والإرهاق: نظرًا لاحتوائه على الحديد، ويُعدّ نقصه السببَ الرئيس للإصابة بالإرهاق، كما أنّ عدم الحصول على كميات كافية منه يؤثر على فعالية الجسم في استخدام الطاقة، لذا يُساعد العدس على تقليل الشعور بالإرهاق وتعزيز طاقة الجسم.[٨]

القيمة الغذائية للعدس

يتجاهل البعض تناول العدس بالرغم من رخص ثمنه وقيمته الغذائية البحتة؛ إذ يعد هذا الصنف من أفضل المصادر لفيتامين “ب”، وللزنك، وللبوتاسيوم، كما يكون البروتين 25% من حجم العدس، مما يجعله البديل الأفضل عن اللحوم، كما يعد العدس مصدرًا غنيًا بالحديد الذي تفتقده معظم الحميات النباتية، وقد تختلف نسب العناصر الغذائية في العدس على اختلاف نوعه، وفيما يلي ما تقدمه 200 غرام من العدس المطبوخ:

230 سعرة حرارية.
40 غرام من الكربوهيدرات.
17.9 غرام من البروتين.
0.8 غرام من الدهون.
15.6 غرام من الألياف الغذائية.
22% مما يحتاجه الجسم يوميًا من فيتامين “ب -1″، أو ما يعرف بالثيامين.
10% مما يحتاجه الجسم يوميًا من النياسين، وهو شكل من أشكال فيتامين “ب -3”.
18% مما يحتاجه الجسم يوميًا من فيتامين “ب -6”.
90% مما يحتاجه الجسم يوميًا من حمض الفوليك.
13% مما يحتاجه الجسم يوميًا من حمض البانتوثنيك.
37% مما يحتاجه الجسم يوميًا من الحديد.
18% مما يحتاجه الجسم يوميًا من المغنيسيوم.
36% مما يحتاجه الجسم يوميًا من الفسفور.
21% مما يحتاجه الجسم يوميًا من البوتاسيوم.
17% مما يحتاجه الجسم يوميًا من الزنك.
25% مما يحتاجه الجسم يوميًا من النحاس.
49% مما يحتاجه الجسم يوميًا من المنغنيز.

محاذير تناول العدس

يؤدي تناول الكثير من الألياف الغذائية إلى الانتفاخ والإمساك، ولذلك ينصح عند تناول الكثير من العدس أو الألياف الغذائية باتباع ما يلي:

شرب الكثير من السوائل لتجنب الإمساك.
توزيع استهلاك الألياف على عدة وجبات.
زيادة تناول هذه المواد تدريجيًا على مدار شهر إلى شهرين.
كما تظهر دراسة أجريت في جامعة واشنطن في الولايات المتحدة أن معظم البقوليات تحتوي على مركبات تؤدي إلى أو تزيد من حدة حصى الكلى، ولذلك يفضل عدم تناول العدس من قبل الأشخاص المصابين بهذه الحصى، كما يؤدي استهلاك البروتين بكثرة إلى إجهاد الكلى في محاولة التخلص من الزائد، مما يزيد من احتمالية الإصابة بأمراض الكلى.[١]

أطعمة لتعزيز صحة الشعر

يوجد العديد من الأطعمة التي يمكن استهلاكها للحفاظ على صحة الشعر، وفيما يلي البعض منها:[١٠]

سمك السلمون لزيادة لمعان الشعر.
الزبادي أو اللبن، للمساعدة على نمو الشعر.
السبانخ، للتخلص من الشعر الهش.
الجوافة، لمنع تقصف الشعر.
الحبوب، لمنع تساقط الشعر.
الدواجن، لزيادة كثافة الشعر.
القرفة، لتحسين الدورة الدموية وإيصال الغذاء إلى الشعر.
البيض، لتحسين نمو الشعر.

وصفة نت
موقع وصفة نيت يهتم بكل الوصفات الطبيعية المجربة التي تهم المرأة بالدرجة الأولى ، وصفة طبيعية مضمونة صحراوية سحرية مجربة ناجحة ، دون أن ننسى وصفات الحلويات والمطبخ خصوصا شهيوات المطبخ المغربي المتنوع .